اخبارنا

تدشين التوسعة الثانية لصوامع الحبوب في الجويدة

دشن وزير التخطيط والتعاون الدولي، ناصر الشريدة، مشروع توسعة صوامع الحبوب بمجمع الجويدة في منطقة الوسط، بتمويل من صندوق أبوظبي للتنمية، ضمن منحة حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة المخصصة للأردن في إطار المنحة الخليجية.
وقال وزير التخطيط، خلال حفل الافتتاح اليوم الثلاثاء، بحضور مدير عام صندوق أبو ظبي للتنمية محمد سيف السويدي، إن المشروع يأتي في إطار توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني بضرورة بناء قدراتنا الوطنية بتعزيز منظومة الأمن الغذائي والحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع الأساسية الاستراتيجية، وخاصة مادة القمح، حيث يعد مشروع التوسعة من أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في المملكة لاستكمال وبناء منظومة الصوامع لتعزيز الطاقة التخزينية التي تمتلكها الشركة الوطنية للصوامع. وأكد الشريدة أهمية ومستوى العلاقات الثنائية بين الأردن ودولة الامارات العربية، وجهود جلالة الملك عبد الله الثاني وأخيه سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين.
وأضاف أن هذا التعاون جاء ضمن الدعم التنموي المستمر الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة من خلال صندوق أبوظبي للتنمية في إطار المنحة الخليجية، وتعهدات قمة مكة المكرمة، حيث تم تنفيذ مشاريع استراتيجية ذات أولوية للحكومة الأردنية في عدد كبير من القطاعات. وأشار إلى أن تنفيذ هذه المشاريع يأتي في وقت يشهد فيه العالم، بما فيه المنطقة، تحديات كبيرة تمثلت بتأثر سلاسل الإمداد والتوريد للسلع الأساسية، وارتفاع أسعارها، وذلك نتيجة لتداعيات انتشار فيروس كورونا، والأزمة الأوكرانية- الروسية، حيث ساهم تنفيذ هذه المشاريع في تمكين الحكومة الأردنية من المحافظة على احتياطيات مناسبة من هذه المحاصيل الأساسية خلال هذه الفترة. وأعرب وزير التخطيط عن شكر وتقدير الحكومة الأردنية لدولة الإمارات العربية المتحدة رئيساً وحكومة وشعباً، على دعمهم المتواصل للجهود التنموية الأردنية.
ويضم المشروع إنشاء 24 صومعة وبسعة إجمالية تبلغ 120 ألف طن من ‎الحبوب، وبتمويل من صندوق أبو ظبي للتنمية من خلال منحة بقيمة 33 مليون دولار أميركي، كما تم إنشاء 28 صومعة في محافظة العقبة بسعة إجمالية تبلغ 100 ألف طن من ‎الحبوب، والتي مولت من خلال منحة كريمة بقيمة 5ر37 مليون دولار أميركي. من جهته، أكد مدير عام صندوق أبوظبي للتنمية أن دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة الأردنية الهاشمية ترتبطان بعلاقات تاريخية متميزة، مؤكدا حرص القيادة الرشيدة للإمارات على تقديم أشكال الدعم للأردن للمساهمة في تحقيق مسيرة التنمية الشاملة، وتدعم توجهات الأشقاء في الأردن لتنفيذ الخطط التنموية الهادفة إلى تحفيز النشاط الاقتصادي وتحقيق التنمية المستدامة من خلال تمويل العديد من المشروعات ذات الأولوية للحكومة الأردنية. وأشار السويدي إلى أن المشاريع الاستراتيجية التي يمولها صندوق أبو ظبي للتنمية ستساهم بتحقيق الأمن الغذائي بالحفاظ على المخزون الاستراتيجي من السلع الغذائية الأساسية للأردن، وذلك ضمن العلاقات المميزة التي تجمع البلدين.
بدوره، أكد مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، المهندس عماد الطراونة، أنه في ظل الظروف العالمية والإقليمية والدولية التي نمر بها، والتي أشغلت العالم من حيث كبح جماح التضخم والسيطرة على سلاسل التوريد والمخزون الآمن للسلع الغذائية فقد ساهم مشروع زيادة السعات التخزينية في الصوامع بتقليل أضرار هذه الأزمة منذ بدايتها بزيادة السعات التخزينية في الأردن بواقع 220 ألف طن من الحبوب، مما ساعد على رفع المخزون الاستراتيجي بإطالة مدة التخزين على ضوء معدلات المستهلك وبواقع 3 أشهر إضافية من الحبوب، مما مكّن الأردن من توفير مخزون استراتيجي آمن من مادة القمح في ظل الظروف الحالية لمدة عام وأكثر.

كما وأكد مدير عام الشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين المهندس عماد الطراونة انه في ظل الظروف العالمية والاقليمية والدولية التي نمر بها، والتي اشغلت العالم من حيث كبح جماح التضخم والسيطرة على سلاسل التوريد والمخزون الآمن للسلع الغذائية فقد ساهم مشروع زيادة السعات التخزينية في الصوامع بتقليل اضرار هذه الأزمة منذ بدايتها بزيادة السعات التخزينية في الأردن بواقع 220 الف طن من الحبوب، مما ساعد على رفع المخزون الاستراتيجي بإطالة مدة التخزين على ضوء معدلات المستهلك وبواقع 3 اشهر اضافية من الحبوب، مما مكن الأردن من توفير مخزون استراتيجي آمن من مادة القمح في ظل الظروف الحالية لمدة عام وأكثر.